قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": فَالْأَجَلُ الْمُسَمَّى: هُوَ ظُهُورُ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ التَّأْوِيلِ": مَنْ أَرَادَ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَقَطْ فَلَيْسَ لَهُ نَصِيبٌ فِي الْآخِرَةِ، وَإِنَّمَا يَفُوزُ فِي الْآخِرَةِ مَنْ جَعَلَ عَمَلَهُ خَالِصًا طَلَبًا لِلزُّلْفَةِ لَدَيْهِ، وَالْقُرْبَةِ إِلَيْهِ، لَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ بِفَضْلِهِ الْعَامِّ وَتَفَضُّلِهِ التَّامِّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ4﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَنْبِيهٌ إِلَى قُوَّةِ سُلْطَانِهِ، وَنُفُوذِ قُدْرَتِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي عِبَادِهِ، وَهُوَ الْقَادِرُ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فِي سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ 5﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ نَزَلَتْ بِحقِّ أُنَاسٍ كَانُوا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ بِمَعَاصِيهِمْ،




