وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دَانِيَةِ الْقُطُوفِِ": فَاللَّيْلُ مَثَلٌ عَلَى الْغَيْبَةِ، وَالنَّهَارُ مَثَلٌ عَلَى الظُّهُورِ. ﴿اللَّيْلُ﴾: عِبَارَةٌ عَنِ الْخَفَاءِ الْمَوْهُومِ فِي الْمَحَلِّ الْمَعْلُومِ الَّذِي يَلُوحُ فِي الْعِيَانِ، كَهَيْئَةِ الْمَاءِ الرَّاكِدِ فِي صَفَاءِ الْخُلْجَانِ. ﴿وَالنَّهَارُ﴾: عِبَارَةٌ عَنْ كَشْفِ إِشْرَاقِ سُبُحَاتِ الْجَلَالِ فِي النَّهْرِ الْمُتَفَجِّرِ فِي رَحْبِ تِلْكَ الْخِلَالِ، بِالْفَيْضِ الْبَاهِرِ وَالِازْدِهَارِ النَّائِرِ، الْمُتَلَالِي لِلنَّاظِرِ فِي الرَّوْضِ الزَّاهِرِ وَالْمَجْدَلِ الْعَامِرِ، الْبَازِغَةُ تَبَاشِيرُ أَعْلَامِهِ مِنَ اللَّيْلِ الْمَعْمُودِ فِي الظِّلِّ الْمَمْدُودِ.




