وَقَالَ عِيسَى -عَزَّ عَزُّهُ- فِي الْقُبَّةِ الْعِيسَاوِيَّةِ لِلْحَوَارِيِّينَ: إِنَّ الَّذِي تَرَوْنَهُ وَأَصْنَعُهُ لَيْسَ هُوَ مِنْ فِعْلِي بَلْ هُوَ مِنْ فِعْلِ الْآبِ، وَبِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ وَإِرَادَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ 101﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
فِي الْكَافِي وَالْقُمِّيِّ عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ: ﴿الْآيَاتُ﴾: الْأَئِمَّةُ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، ﴿وَالنُّذُرُ﴾: الْأَنْبِيَاءُ سَلَامُ اللهِ عَلَيْهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ 102﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": إِنَّ اللهُ تَعَالَى أَرْسَلَ لِجَمِيعِ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ، وَالنَّشْآتِ الْمُتَعَدِّدَةِ أَنْبِيَاءً وَرُسُلًا يُحَذِّرُونَهُمْ عَاقِبَةَ الْخِلَافِ وَالتَّكْذِيبِ لِمَا أَمَرُوهُمْ بِهِ، وَمَا نَهَوْهُمْ عَنْهُ،




