قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ، وَالدَّلَائِلُ وَالْعَلَامَاتُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": عَنِ الْقُمِّيِّ: هُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا وِلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْوِلَايَةُ، وَفَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْإِيمَانَ بِهَا، فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهَا.
وَقَالَ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ التَّأْوِيلِ": الْكَلِمَةُ هُنَا: هِيَ الْوَعْدُ. وَالْمُرَادُ: لِمَا وَعَدَ اللهُ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ 98﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": إِنَّ قَوْمَ يُونُسَ آمَنُوا بَعْدَ أَنْ بَلَّغَهُمْ وَعَلَّمَهُمْ صُورَةَ الْعُقُوبَةِ وَكَيْفَ تَأْتِي، وَحِينَمَا رَأَوْهَا آمَنُوا، وَرَفَعَهَا اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ 99﴾




