مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 4 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 65 من 368

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِي الْقَلْعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِِ": ﴿أَنْ تَبَوَّأَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾: أَيِ اتَّخِذَا لِمَنْ آمَنَ مِنْ قَوْمِكَ، ﴿بُيُوتًا﴾: الْعِلْمُ الْمَوْضُوعُ مِنَ الْأَعَزِّ مِنَ الْإِخْوَانِ.

وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "امْتِزَاجِ الِاسْمِ لِلْبَابِ": ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾: أَرَادَ بِهِ إِقَامَةَ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالِامْتِزَاجِيَّةِ بِالْأَحَدِ عَشَرَ مَطْلَعًا بَابِيًّا.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ 88 قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ 89﴾

قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَنْزِ الْقَاصِدِ": كَانَ الدُّعَاءُ مِنْ مُوسَى، وَالتَّأْمِينُ مِنْ هَارُونَ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِمَا إِنِّي قَدِ اسْتَجَبْتُ دَعْوَتَكُمَا فَاسْتَقِيمَا عَلَى رِسَالَتِي، فَطَمَسَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُمْ فَأَصْبَحَ بَعْضُ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ وَالصِّبْيَانِ حِجَارَةً، وَكَذَلِكَ صَارَتْ أَسْوَاقُهُمْ وَمَا كَانَ فِيهَا حِجَارَةً، وَكُلُّ ذَلِكَ يَنْسِبُونَهُ إِلَى السِّحْرِ وَالْكِهَانَةُ.

الصفحة 65 من 368