قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ 84 فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ85 وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ 86﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِيَ": لَقَدْ شَهِدَ الْقُرْآنُ الْمَجِيدُ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ كَانُوا مُسْلِمِينَ، وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَانُوا فِي زَمَنِ مُوسَى مُسْلِمِينَ، وَالْإِسْلَامُ: هُوَ الْإِقْرَارُ بِظُهُورِ الْبَارِي سُبْحَانَهُ، وَالْإِيمَانُ: هُوَ التَّصْدِيقُ بِهِ بِحَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ، وَالشَّرَائِعُ فِي الْحَقِيقَةِ غَيْرُ مُخْتَلِفَةٍ، لِأَنَّ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَشَارُوا إِلَى إِلَهٍ وَاحِدٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ 87﴾




