قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ": الَّذِينَ هُمْ ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: هُمُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمَا اللهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِي الْقَلْعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِِ": ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾: أَيْ يَكْذِبُونَ فِي ادِّعَائِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ 67﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى بَعْمَرَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "تَذْكِرَتِهِ": فَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ: دَلَالَةٌ عَلَى الْغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ. فَتَقْدِيمُ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ، يَعْنِي ذَلِكَ أَنَّهَا مَقَامَاتُ وُجُودِهِ فِي الْبَشَرِيَّةِ.




