قَلْبُهُ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْعِلْمِ صَفَا وَرَقِيَ إِلَى جَنَّاتِهِ الْعُلَا خَالِدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ أَظْلَمَ هَوَى إِلَى الرَّدَى، وَأَصْبَحَ مِنْ الخَالِدِينَ فِي النَّارِ وَبِئْسَ الْقَرَارِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ 57﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ": عِلْمُ الْبَاطِنِ: شِفَاءُ الصُّدُورِ، وَيُذْهِبُ كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ، وَهُوَ يَجْلِي رَانَ الْقُلُوبِ.




