مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 4 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 366 من 368

وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةِ الْأَفْرَاحِ": اللهُ: هُوَ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْخَلْقُ وَالتَّكْوِينُ، مَا حَدَثَ بَعْدَ كَوْنِ مُحَمَّدٍ فَهُوَ مِنْ فِعْلِهِ وَتَكْوِينِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ 114﴾

قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الْأَكْلُ عِنْدَنَا: هُوَ الْعِلْمُ الْإِلَهِيُّ وَالسِّرُّ الرَّبَّانِيُّ، وَالرِّزْقُ: إِشَارَةٌ إِلَى الرِّزْقِ الْخَيْرِيِّ الْحَقِيقِيِّ الْمَعْنَوِيِّ الْأَصْلِيِّ، الَّذِي وُعِدَ بِهِ أَهْلُ خَاصَّتِهِ بِوُجُودِ ذَاتِهِ تَعَالَى كَذَوَاتِهِمْ، فَهُمْ يَعْرِفُونَهُ وَيَتَلَذَّذُونَ بِمَعْرِفَتِهِ، ﴿حَلَالاً طَيِّباً﴾: فَأَمْرُهُ تَعَالَى بِأَكْلِ الطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ: إِشَارَةٌ إِلَى التَّنْزِيهِ بَعْدَ الْإِثْبَاتِ وَالْإِطْلَاقِ مِنْ قَيْدِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحُ الزَّلُّو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ": لَا شَكَّ أَنَّ مَعْرِفَةَ وَعِبَادَةَ الْمُتَمَثِّلِ لَهُمْ ظَاهِراً كَمْ، مِنْ أَوْلَى الْوَاجِبَاتِ الْمَفْرُوضَةِ، وَمَتَى ثَبَتَ وُجُودُ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ وَجَبَ شُكْرُهُ، وَبَدِيهِيٌّ أَنَّ وُجُوبَ الشُّكْرِ يُحَقِّقُ الزِّيَادَةَ فِي النِّعْمَةِ، وَحَقِيقَةُ الزِّيَادَةِ، إِنْ هِيَ إِلَّا ثَوَابٌ عَلَى الشُّكْرِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 115﴾

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَسَائِلِ": ﴿الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾: هُمُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ لَعَنَهُمُ اللهُ، ﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾: يَعْنِي كُلَّ مَنْ تَسَمَّى بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، وَبَنِي الْعَبَّاسِ، فَلَا يَجُوزُ لَهُمْ أَنْ يَطَّلِعُوا عَلَى عِلْمِ التَّوْحِيدِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ116 مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 117﴾

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": يَقُولُونَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- بَشَرٌ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَذِبٌ مِنْ قَوْلِهِمْ، إِنَّهُ بَشَرٌ مِثْلُنَا، وَهَذَا هُوَ الِافْتِرَاءُ عَلَى اللهِ الْكَذِبُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ 118﴾

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ":

قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُفَضَّلُ هَذِهِ الْآيَةُ الشَّرِيفَةُ تُؤَكِّدُ عَدْلَ اللهِ فِي خَلْقِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، فَهَذَا عَدْلُ اللهِ فِي خَلْقِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ 119﴾

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": يَعْنِي إِنِ اعْتَرَفَ بِالذَّنْبِ وَأَظْهَرَ التَّوْبَةَ ظَاهِراً وَكَانَ بَاطِناً غَيْرَ مُوَافِقٍ لِمَا يُظْهِرُ، وَذَلِكَ لِغَرَضٍ يَبْلُغُهُ وَيَنَالُهُ، فَلْيُهْجَرْ هَجْراً جَمِيلاً.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 120﴾

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": لِأَنَّهُ ائْتَمَّ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ النَّبِيِّينَ وَائْتَمَّ بِهِ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": يُرِيدُ بِالْحَنِيفِيَّةِ: دِينَ الْإِسْلَامِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "فِطْرَةِ السِّرِّ الْمَنْصَانِ": الْأُمَّةُ: الْقُدْوَةُ.

وَابْنُ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "اخْتِلَافِ الْعَالَمِينَ": حَدَّثَ الْعَدَوِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ:

عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَبُزُرْجَمْهَرُ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَقِسُّ بْنُ سَاعِدَةَ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَسَيْفُ بْنُ ذِي يَزَنَ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ.

فَانْظُرْ يَا سَيِّدِي إِلَى قَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- كَيْفَ جَعَلَ أَرِسْطَالِيسَ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَبُزُرْجَمْهَرَ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَقِسَّ بْنَ سَاعِدَةَ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَسَيْفَ بْنَ ذِي يَزَنَ أُمَّةً وَاحِدَةً. فَتَأَمَّلْ يَا سَيِّدِي هَذَا الْقَوْلَ مَا أَحْسَنَهُ عِنْدَ مَنْ يَتَأَمَّلُهُ وَيَتَحَقَّقُهُ وَيَعْرِفُهُ، وَيُمَيِّزُهُ وَيُصَرِّفُهُ، فَإِنَّ فِيهِ لَمَعْنًى يُرْشِدُهُ اللهُ إِلَيْهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ ۚ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 121 وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ 122﴾

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْبَحْثِ وَالدَّلَالَةِ": الِاجْتِبَاءُ: التَّوْبَةُ وَالْإِقَالَةُ مِنَ الْحُلُولِ فِي التَّرَاكِيبِ، وَالسُّلُوكِ فِي ظُلْمَةِ الْأَحْشَاءِ. وَالْهِدَايَةُ إِلَى التَّوْحِيدِ وَالْمَعْرِفَةِ بِلَا شَكٍّ وَلَا ارْتِيَابٍ، وَهِيَ الَّتِي تُوصِلُهُ إِلَى الصَّفَاءِ وَالنُّورَانِيَّةِ مَحَلِّهِ الْأَوَّلِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 123﴾

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": حَنِيفاً: أَيْ مُسْلِماً، وَقِيلَ خَاضِعاً.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ 124﴾

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسِلِ": وَاللهِ مَا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي الطَّوَائِفِ إِلَّا فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- .

وَقَالَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- : عَلِيٌّ أَقْضَاكُمْ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ 125﴾

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِِ": هَذَا الْقَوْلُ فِي سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَرَبُّهُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "امْتِزَاجِ الِاسْمِ لِلْبَابِ": ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾: الَّذِينَ عَرَفُوا وَأَقَرُّوا بِحَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّنْبِيهِ": الْحِكْمَةُ: هِيَ الْعُلُومُ الْإِلَهِيَّةُ اللَّدُنِيَّةُ.

وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّقِيُّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ": إِنَّ جَمِيعَ الْعُلُومِ الْحَقَّةِ مَأْخُوذَةٌ عَنْهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِوَاسِطَةِ الْمُتَرْجِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْوَحْيِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَشَأْنُهُمْ دَلَالَةُ الْخَلْقِ إِلَى طَرِيقِ الْكَشْفِ وَالْعِيَانِ، وَدَلَالَةُ الْخَلْقِ إِلَى الْحَقِّ بِجَمِيعِ أَنْحَاءِ الطُّرُقِ الْمُوصِلَةِ إِلَيْهِ، لَكِنَّ كُلَّ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ اسْتِعْدَادِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ 126 وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ 127﴾

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": قَالَ صَاحِبُ "التَّنْبِيهِ" -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : مِنْ شُرُوطِ الْإِيمَانِ الصَّبْرُ:

الصفحة 366 من 368