قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 101﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "امْتِزَاجِ الِاسْمِ لِلْبَابِ": أَرَادَ بِقَوْلِهِ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ. وَهُوَ مِنْ أَدَلِّ دَلِيلٍ عَلَى الْبَدَا، وَهُوَ النَّاسِخُ قَبْلَ الْمَنْسُوخِ.
وَمِثْلُ هَذَا قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُرَاجَعَاتِ" حَرْفِيّاً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ 102﴾
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحُ الزَّلُّو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ": إِنَّ تَثْبِيتَ اللهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ، وَذَلِكَ بِمَا انْعَقَدَتْ عَلَيْهِ نِيَّتُهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ بِإِفَاضَةِ نُورِ الْعَقْلِ عَلَيْهِمْ، وَتَهَيُّئِهِمْ لِقَبُولِ إِشْرَاقِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": الدَّلَالَةُ بِالْآيَةِ: تَصْرِيحُهُ عَلَى الْوُجُودَيْنِ.




