قَالَ الشَّابُّ بِالثِّقَةِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلائِلُ": دَلَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَّ اسْمَهُ الأَعْظَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، هُوَ الدَّاعِي بِالسِّرِّ وَالْجَهْرِ إِلَى تَوْحِيدِهِ وَالْمُبَشِّرُ بِمَعْنَوِيَّتِهِ وَهُوَ الشَّاهِدُ وَالنَّذِيرُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ 36﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": الطَّاغُوتُ اللاتُ، وَالْعُزَّى، وَالشَّيْطَانُ، وَكُلُّ رَأْسِ ضَلالٍ وَكُلُّ مَا قُصِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَبَاطِنُهُمْ هُمُ الأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرُ الصَّافِي":
عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلا بِوِلايَتِنَا، وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِنَا، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ﴾. فَقَالَ: تَكْذِيبُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ 37﴾




