وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ 27 الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 28 فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ 29﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": الِاسْتِفْهَامُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي﴾: دَلِيلٌ عَلَى نَقْصِ الْمُسْتَفْهَمِ عَنْهُ، وَالْكَافِرُونَ: هُمُ الَّذِينَ نَاصَبُوا مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- الْعَدَاءَ، فَاغْتَصَبُوا حَقَّهُ وَأَنْكَرُوا بَيْعَتَهُ وَاضْطَهَدُوا شِيعَتَهُ وَكَذَّبُوا آيَاتِهِ وَوَالَوْا أَعْدَاءَهُ، فَأَجْلَهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فَأَحَلَّهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي قَوَالِبِ الْمَسُوخِيَّةِ الَّتِي هِيَ قَيْدٌ لَهُمْ، إِذْ لَا يَبْرَحُونَ مِنْ دَرَجَةٍ إِلَّا إِلَى أَقْبَحَ مِنْهَا، وَأَبْوَابُ جَهَنَّمَ ذَكَرَهُمُ السَّيِّدُ الْمَكْنُونُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- قَالَ: جَهَنَّمُ، هَاوِيَةٌ، جَحِيمُهَا لَظَى، سَعِيرٌ، زَمْهَرِيرٌ، وَسَقَرٌ.




