قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد مَحْمُود قَرْفُول -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَنَارُ الْحَيَاةِ": هَذَا الْإِنْسَانُ مَذْمُومٌ: وَهُوَ الْكَافِرُ الَّذِي يَتَرَدَّدُ فِي الْأَصْلَابِ وَالْأَرْحَامِ مَدَى الدُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِن الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": عَنِ الْقُمِّيِّ قَالَ: ﴿خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ﴾: مَاءٍ مُنْتِنٍ فَيَكُونُ خَصِيماً مُتَكَلِّماً بَلِيغاً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ 5 وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ 6﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ": ﴿الْأَنْعَامُ﴾: هِيَ عِلْمُ الْبَاطِنِ، وَأَيُّ نِعْمَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِعَمِهِ مَعْرِفَةِ اللهِ تَعَالَى، وَهِيَ أَوَّلُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الْمُخْلِصِينَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَهُوَ الْعِلْمُ الْحَلَالُ وَأَخْذُهُ مِنْ وَجْهِهِ وَطُرُقِهِ. وَنَهَاكُمْ أَنْ تَنْتَسِبُوا إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَبُوهُ فَيَحْرُمُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 7﴾




