قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ 44﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": العَذَابُ هُوَ قَائِمُ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لِأَنَّ ظُهُورَهُ عَذَابٌ وَشَقَاءٌ وَبَلَاءٌ عَلَى الكَافِرِينَ الجَاحِدِينَ المُنْكِرِينَ، وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِوِلَايَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ 45﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدُ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ": وَكُلُّ مَثَلٍ مِنْ هَذِهِ الأَمْثَالِ الَّتِي أَظْهَرَهَا اللهُ سُبْحَانَهُ لَهُ مَعْنًى بَاطِنٌ وَهُوَ مَثَلٌ فِي الظَّاهِرِ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُظْهِرُ شَيْئًا عَبَثًا، وَمَنْ يَجْعَلْ ذَلِكَ يَصْعُبْ عَلَيْهِ إِدْرَاكُ كَثِيرٍ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَمْثَالِ.
وَقَالَ المُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الهَفْتِ وَالأَظِلَّةِ":




