وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيل مَحْمُود مُحَمَّد عَبُّود -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرِةِ الأَفْرَاحِ": اللهُ: هُوَ مُحَمَّدٌ، وَالْخَلْقُ وَالتَّكْوِينُ وَمَا حَدَثَ بَعْدَ كَوْنِ مُحَمَّدٍ فَهُوَ مِنْ فِعْلِهِ وَتَكْوِينِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ 26﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الْجَدِيلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيد": وَهِيَ صُورَةُ الثَّانِي لَعَنَهُ اللهُ، لِأَنَّهَا شَجَرَةٌ مِنْ شَكِّ الطَّوَائِفِ الْمَلْعُونَةِ الَّذِينَ أَبْلَسُوا عَنْ مَوْلَاهُمْ وَهُمُ الْمَكْرُوهُونَ، وَقَوْلُهُ: ﴿اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ﴾ مَعْنَاهَا قَامَتْ صُورَةُ نَارٍ قَبْلَ تَعَلُّقِهَا بِالْجِسْمِ الْبَشَرِيِّ، ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾ أَيْ: لَا تَقِرُّ بِمَعْنَوِيَّةِ مَوْلَاهَا أَبَداً وَلَا تُسَلِّمُ لَهُ أَبَداً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ 27﴾
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُود صَالِح الزَّلُو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : يَقُولُ الشِّيرَازِيُّ فِي "تَنْبِيهِهِ": فَأَشْرَقَ نُورُ الْعَقْلِ بِوَاسِطَةِ النَّفْسِ عَلَى الْمُؤْمِنِ فَثَبَتَ عَلَى الْإِقْرَارِ بِالْإِيمَانِ، وَحُجِبَ عَنِ الْكَافِرِ بِجُحْدِهِ بَعْدَ الْعِرْفَانِ فَزَاغَ وَضَلَّ.




