قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": مِنَ الرِّسَالَةِ "الْمِصْرِيَّةِ" عَنِ السَّيِّدِ الْخَصِيبِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- قَالَ: الْجَنَّةُ هِيَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، فَمَنْ وَصَلَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ سَكَنَ الْجَنَّةَ. ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: هِيَ أَشْخَاصُهُ الْكِرَامُ، فَمَنْ عَرَفَهُمْ بِالْحَقِيقَةِ فَقَدْ وَصَلَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": كَثِيرٌ مِنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ تُنَبِّهُ إِلَى أَنَّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَهُوَ خَالِدٌ فِيهَا لَا يَخْرُجُ مِنْهَا، لِقَوْلِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : مُنْصِفِي مِنْ هَذِهِ الْقُمُصِ الْبَشَرِيَّةِ يَكُونُ مُخَيَّرًا فِي نَفْسِهِ مُحَكَّمًا فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَأَحْوَالِهِ فِي الْهُبُوطِ وَالصُّعُودِ وَالسُّرُوحِ فِي الْجِنَانِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ 24 تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ 25﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِِ": جَمِيعُ الْأَشْيَاءِ تَحْدُثُ أَسْمَاؤُهَا عِنْدَ حُدُوثِ مَعَانِيهَا لِأَنَّهَا مُحْدَثَةٌ، وَكَوْنُهَا الْحُدُوثُ،




