وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ مِيهُوبٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَقْصِدِ الطَّالِبِ": وَهَذَا مَا اقْتَضَتِ الْحِكْمَةُ أَنْ يَظْهَرَ لَهُمْ كَهُمْ، لِيَفْهَمُوا عَنْهُ مَا يُوحَى إِلَيْهِ مِنْ مَعَالِمِ الدِّينِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَسَدُ عاصي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "تَصْنِيفِ الْمَعَانِي": الْمَقْصُودُ بِاللِّسَانِ: اللُّغَةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا رَسُولًا إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾: أَيْ لِيَفْهَمُوا عَنْهُ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ 5﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾: أَيْ عَرِّفْهُمْ بِهَا بِأَنَّهُ هُوَ الْمُتَجَلِّي لَهُمْ فِي الضُّحَى وَقْتَ الْبِدَايَةِ، وَالْمُورِي لَهُمْ فِي الْغَيْبَةِ فِي النِّهَايَةِ، وَإِنَّ حَقِيقَةَ هَذِهِ الْأَيَّامِ فِي الْبَاطِنِ: هُمْ ظُهُورَاتُ الذَّاتِيَّةِ فِي النُّورِ وَالْبَشَرِ.




