قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانَ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": ﴿الْحَقُّ﴾: مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَالَّذِي ﴿أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾: هِيَ الْقُدْرَةُ الَّتِي فَوَّضَهَا لَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ﴿الْأَعْمَى﴾: هُوَ الْجَاهِلُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ 20 وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ 21﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": مَنْ تَمَسَّكَ بِحُبِّ عَلِيٍّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَقَرَّ بِمَعْنَوْيَتِهِ فِي كُلِّ حِينٍ، وَتَبَرَّأَ مِنَ الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ لَعَنَهُمُ اللهُ: هَذَا هُوَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الْأَنْوَارِ وَالْحُجُبِ": لَقَدْ نَهَى اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ يُجْعَلَ بَيْنَ الِاسْمِ وَبَارِيهِ وَاسِطَةٌ. وَإِشَارَةٌ مِنْهُ إِلَى الْعَارِفِينَ أَنَّهُ لَا فَرْقَ وَلَا فَاصِلَةَ بَيْنَ الِاسْمِ وَالْمَعْنَى، فَمَنْ عَرَفَ الْإِشَارَةَ اسْتَغْنَى عَنِ الْعِبَارَةِ.




