وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُحَمَّدِيَّةِ": الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ: هُمَا حَالٌ يَنْتُجُ مِنْ نَتَائِجِ الدَّرَجِ وَالْأَيْتَامِ، وَهُمَا الْمُوَكَّلَانِ بِمَدَدِهِ، وَهُوَ يُوجَدُ فِي السَّحَابِ الْمُمْطِرِ الَّذِي هُوَ مِنْ نَتَائِجِ دَرَجَةِ النُّجَبَاءِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَب": عِنْدَنَا: الرَّعْدُ، وَالْبَرْقُ، وَالسَّحَابُ، وَالصَّوَاعِقُ: أَشْخَاصٌ مُكَرَّمَةٌ وَمَلَائِكَةٌ مُعَظَّمَةٌ مُقِيمَةٌ فِي عَالَمِ الْقُدْسِ، الْمُنَزَّهِينَ عَنْ كَوْنِ الْحِسِّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِِ": وَهُمُ الَّذِينَ يَتَمَسَّكُونَ بِالْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَحُدُودِهَا لَا يَتَعَدَّوْنَهَا، هَؤُلَاءِ أَشَدُّ خَوْفًا مِنَ اللهِ، وَالْآيَةُ بِكَامِلِهَا: لِمَنْ هُوَ عَارِفٌ بِمَعْنَوْيَتِهِ تَعَالَى، وَخَائِفٌ مِنْ عُقُوبَتِهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَهُوَ عِلْمُ التَّوْحِيدِ، يَعْلَمُهُ كُلٌّ عَلَى قَدْرِ مَنْزِلَتِهِ مِنْ عِلْمِهِ وَعَمَلِهِ مَعَ إِخْوَانِهِ، فَالْمُؤْمِنُ كُلَّمَا عَلِمَ عِلْمًا وَعَمِلَ بِهِ: ارْتَقَى عَقَبَةً مِنْ عِقَابِ الصِّرَاطِ، حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْعَقَبَةِ السَّابِعَةِ.




