وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ﴾ بِأَنْوَاعِ التَّقَدُّمِ الْحَضَارِيِّ وَالْمَدَنِيِّ فِي مُخْتَلِفِ الْحُقُولِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَاللَّاإِنْسَانِيَّةِ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا، أَيْ مُسَيْطِرُونَ عَلَى الطَّبِيعَةِ قَادِرُونَ عَلَى تَذْلِيلِهَا لِمَصَالِحِهِمْ، وَتَوْفِيرِ سَعَادَتِهِمْ أَتَاهَا أَمْرُنَا بِالْفَنَاءِ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا لَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ، وَيَكُونُ ذَلِكَ عَلَى يَدِ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالله يَدْعو إلى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 25﴾




