وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِِ": النِّسْوَةُ: هُمُ الِاثْنَا عَشَرَ نَقِيبًا، وَهُمْ بُرُوجُ الشَّمْسِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ 31﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الْكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "فَصْلِهِ": السِّكِّينُ: هِيَ السَّكِينَةُ، ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: أَيْ قَطَعُوا الشَّكَّ بِالْيَقِينِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْحُجُبِ وَالْأَنْوَارِ": هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا اسْمُ الْمَعْنَى الْخَاصُّ الَّذِي يَدْعُو بِهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، حَاشَا أَنْ يَكُونَ اسْمَ النَّاسُوتِ أَوْ يُنْسَبَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْبَشَرِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "ثَمَرَةِ الْجَانِي": وَالنِّسْوَةُ هُنَا: هُمُ الِاثْنَا عَشَرَ نَقِيبًا، وَهُمْ بُرُوجُ الشَّمْسِ، وَالسَّكَاكِينُ اللَّاتِي قَطَّعْنَ بِهَا أَيْدِيَهُنَّ: هِيَ السَّكِينَةُ، وَهِيَ مَعْرِفَةُ اللهِ وَعِلْمُ تَوْحِيدِهِ، اللَّاتِي قَطَعْنَ بِهَا الشَّكَّ بِالْيَقِينِ، وَ﴿سِكِّينًا﴾: أَيْ سَكِينَةً، وَقَالَتِ: ﴿اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾:




