قَالَ تَعَالَى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ 20﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَالْمُشْتَرِي لَهُ فِي الظَّاهِرِ: مَالِكُ بْنُ ذُعْرٍ الْخُزَاعِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَهُوَ مَحْمُودٌ لَهُ رُتْبَةٌ فِي عَالَمِ الْمُلْكِ، كَذَا رَوَتْهُ شُيُوخِي -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ- ، وَلَكِنِّي لَا أَدْرِي فِي أَيِّ رُتْبَةٍ هُوَ فَأَذْكُرَهَا، ﴿دَرَاهِمُ مَعْدُودَةٌ﴾: تِسْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا وَهُمْ عُيُونُ السُّوءِ الثَّلَاثَةُ وَطَلْحَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَسَعْدٌ، وَسَعِيدٌ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُعَاوِيَةُ، وَيَزِيدُ، وَالْمُغِيرَةُ، وَقُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ وَهُمْ أَصْحَابُ الدِّبَابِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَإِنِ اخْتَلَفَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَتَغَيَّرَتْ أَشْخَاصُهُمْ فَهُمْ هُمْ




