الْعِلْمُ، أَيْ يَبْكُونَ عَلَى مَا لَمْ يَصِلُوا إِلَيْهِ مِنْ عِلْمِ الْحَقِّ، وَالسَّعْيُ وَالِاسْتِبَاقُ إِلَى الْعِلْمِ وَتَحْصِيلِ الْمَعْرِفَةِ. ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾: هُوَ شِمْعُونُ الْأَصَمُّ، وَهُوَ فِي الْقُبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ: عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَالْأَكْلُ: أَيْ أَكَلَهُ عِلْمًا وَوَصَلَ إِلَى مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ إِخْوَتُهُ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَالْإِيمَانُ: هُوَ التَّصْدِيقُ، مَعْنَاهُ: لَوْ كُنَّا مُؤْمِنِينَ كُنَّا قَدْ سَلَّمْنَا حِينَ أَظْهَرْتَ إِعْظَامَهُ، وَأَمَرْتَنَا بِطَاعَتِهِ، وَلَمْ نَشُكَّ، فَكُنَّا مُؤْمِنِينَ، وَالذِّئْبُ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ قَرْفِيصُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: الْإِيمَانُ: هُوَ التَّصْدِيقُ، أَيْ مَا أَنْتَ مُصَدِّقٌ لَنَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ 18﴾




