وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِي الْقَلْعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "اللُّؤْلُؤَةِ السَّنِيَّةِ": ﴿وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾: وَهِيَ الِانْتِهَاءُ فِي الْبَرْزَخِ.
وَقَالَ أَحَدُ الْعَارِفِينَ الْمُوَحِّدِينَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: وَالسَّيَّارَةُ: هُمُ النُّقَبَاءُ الِاثْنَا عَشَرَ، وَهُمْ بُرُوجُ الْفَلَكِ عَلَى التَّمَامِ، وَقَصَدُوا ظُهُورَهُ مِنْ بِئْرِ الْغَيْبَةِ بَعْدَ الْكِتْمَانِ، لِيَرْوُوا ظَمَأَهُمْ بَعْدَ الْمُوَارَبَةِ وَالْهِجْرَانِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ 11﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": مَعْنَاهُ: إِنْ كَانَ إِلَهَنَا نَصَحْنَاهُ فِي الْحِفْظِ وَعَرَفْنَاهُ وَإِنْ كَانَ كَأَحَدِنَا عَرَفْنَاهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ 12 قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ13 قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَّخَاسِرُونَ 14﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": بِسَبَبِ أَنَّ يَعْقُوبَ كَانَ يُعَظِّمُ يُوسُفَ لَمَّا ظَهَرَ، وَكَانَ يُقَدِّمُهُ عَلَى إِخْوَتِهِ، وَلَمْ يَقُلْ لِأَوْلَادِهِ هَذَا هُوَ الْمَعْنَى إِلَهِي وَإِلَهُكُمْ فَاعْبُدُوهُ، فَقَالُوا لَهُ:




