أَيْضًا أَوْلَادُ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَثَلَاثَةُ إِخْوَةِ الْعَيْنِ -عَزَّ وَجَلَّ- أَوْلَادُ أَبِي طَالِبٍ، ﴿وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾: فِي هَذَا الْمَوْضِعِ أَبَوَاهُ، يَعْقُوبُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَخَالَةُ يُوسُفَ عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ، وَأَمَّا فِي الْحَقِيقَةِ: فَإِنَّهُمَا كَانَا الِاسْمَ وَالْبَابَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الْكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "فَصْلِهِ": الْأَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا هُمْ: إِخْوَةُ يُوسُفَ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- . ﴿وَالْقَمَرُ﴾: الرَّيَّانُ بْنُ دَوْفَعَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِِ": فَالْكَوَاكِبُ الْأَحَدَ عَشَرَ: هُمْ إِخْوَةُ يُوسُفَ، ﴿وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾: هُمُ الْوَلِيَّانِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْحُجُبِ وَالْأَنْوَارِ": هَذِهِ الثَّلَاثَةَ عَشَرَ حِجَابًا هُمْ: الْبِنْتُ، وَالْأُمُّ، وَالزَّوْجَةُ، وَالْوَلَدُ، وَالْأَخُ، وَالْأُخْتُ وَالْجَدُّ، وَالْجَدَّةُ، وَالْعَمُّ، وَالْعَمَّةُ، وَالْخَالُ، وَالْخَالَةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَنْهَلِ الْمَعِينِ": كَوَاكِبُ يُوسُفَ الْأَحَدَ عَشَرَ: هُمُ الْمَطَالِعُ الْبَابِيَّةُ الْأَحَدَ عَشَرَ وَأُمُّهُ رَاحِيلُ هِيَ الْبَابُ وَأَبُوهُ يَعْقُوبُ هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَرُؤْيَا يُوسُفَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ظُهُورُهُ بِالصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ فِي كَمَالِ الْحُسْنِ الشَّهِيرِ




