قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ 89﴾
رَوَى السَّيِّدُ المُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الهَفْتُ وَالأَظِلَّةُ": الإِمَامُ هُوَ النَّذِيرُ لِأَهْلِ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، يُنْذِرُ أَوْلِيَاءَ اللهِ وَأَعْدَاءَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ 90 الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ 91 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ 92 عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ 93﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي "تَفْسِيرِ الصَّافِي": لَقَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ مِثْلَ مَا أَنْزَلْنَا عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّذِينَ جَعَلُوا القُرْآنَ الكَرِيمَ أَجْزَاءً وَأَعْضَاءً وَقَالُوا لِعِنَادِهِمْ: بَعْضُهُ مُوَافِقٌ لِلتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وَبَعْضُهُ بَاطِلٌ وَمُخَالِفٌ لَهُمَا، فَاقْتَسَمُوهُ إِلَى حَقٍّ وَبَاطِلٍ، ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ وَنُجَازِيَهُمْ عَلَيْهَا﴾.




