الأَوْقَاتِ الخَمْسَةِ: أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ. وَيَا لَكَ مِنْ دَلِيلٍ لِلْمُصَلِّي، عَلَى عِدَّةِ أَيَّامِ التَّجَلِّي وَلِهَذَا قِيلَ: إِنَّ سِرَّ القُرْآنِ مَجْمُوعٌ فِي سُورَةِ آيَاتِ الفَاتِحَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ": يَعْنِي البَسْمَلَةَ وَالفَاتِحَةَ: وَهِيَ سَبْعُ آيَاتٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ المُفَضَّلِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابُ عَبْدِ المُطَّلِبِ": فِي المَثَانِي: هِيَ آيَاتُ الفَاتِحَةِ: وَهِيَ الظُّهُورَاتُ السَّبْعَةُ وَاسْتِثْنَاؤُهَا فِي الأُسْبُوعَاتِ الأَرْبَعَةِ هِيَ مِثَالُ نِقَاطِ البَهْمَنِيَّاتِ الأَرْبَعِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": هَذَا خِطَابُ الِاسْمِ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَالْمَثَانِي: هُمُ الْمُنَبَّؤُونَ السَّبْعَةَ عَشَرَ. وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ: هُوَ مَعْرِفَةُ الْحِجَابِ بِالْحَقِيقَةِ، وَهُوَ الْقُرْآنُ.
وَقَدْ رَوَى أَهْلُ الظَّاهِرِ: أَنَّهَا سُورَةُ الْحَمْدِ وَالْقُرْآنُ الَّذِي أَتَى بَعْدَهَا.
وَعِنْدَنَا: هَذَا خِطَابُ الْبَابِ إِلَى الْمُنَبَّأِ، وَهُوَ ظُهُورُ الْمَوْلَى تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي الْقِبَابِ الذَّاتِيَّةِ. وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ الْمِيمُ إِلَيْهِ التَّعْظِيمُ.




