وُجُوبِ احْتِمَالِ الْمَكَارِهِ فِي سَبِيلِ تَحْصِيلِ مَعْرِفَةِ اللهِ تَعَالَى، وَالصَّبْرِ عَلَى الْأَهْوَالِ فِي سَبِيلِ نَيْلِهَا وَالْوُصُولِ إِلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ 85 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ 86﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِي الْقَلْعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "مَطْلَبِ الطَّالِبِ": ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: عِدَّةُ الْعَالَمِينَ، الْعَالَمُ الْكَبِيرُ النُّورَانِيُّ، وَالْعَالَمُ الصَّغِيرُ السُّفْلِيُّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِِ": ﴿السَّاعَةُ﴾: هِيَ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ الْأَنْزَعِيَّةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ 87﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الكَرِيمِ مُحَمَّد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "الحُجَّةِ البَالِغَةِ": وَهِيَ الظُّهُورَاتُ السَّبْعَةُ الَّتِي تَتْلُو بَعْضَهَا، وَإِنَّ هَذِهِ المَثَانِي عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ: آيَاتُ الفَاتِحَةِ، سُمِّيَتْ بِالمَثَانِي: لِأَنَّ المُصَلِّيَ يُثَنِّيهَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَرَّةً، فَإِنِ اعْتَبَرَ المُصَلِّي هَذِهِ الآيَاتِ السَّبْعَةَ يَجِدُهَا تَصِيرُ بِتَثْنِيَتِهَا فِي أَوَّلِ الرَّكَعَاتِ، وَفُرُوضِ




