قَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ.
وَقَالَ جَلَالُ الدِّينِ بْنُ مِعْمَارٍ الصُّوفِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْجَدْوَلِ النُّورَانِيِّ": الْفِرَاسَةُ وَالتَّوَسُّمُ: عِبَارَةٌ عَنْ خَاطِرٍ يَهْجُمُ عَلَى الْقَلْبِ فَيَنْفِي الشَّكَّ، لِقَوْلِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ الْأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّقِيُّ فِي كِتَابِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ": قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْهِلَالِيُّ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ:
سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقُلْتُ: يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ فِي نَفْسِي مَسْأَلَةٌ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَسْأَلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي، وَإِنْ شِئْتَ فَاسْأَلْ، فَقُلْتُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ: وَبِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ مَا فِي نَفْسِي قَبْلَ سُؤَالِي؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : بِالتَّوَسُّمِ وَالتَّفَرُّسِ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ﴾، وَقَوْلَ رَسُولِ اللهِ: -عَزَّ عَزُّهُ- اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ.




