قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ 57 قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ 58 إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ 59 إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ 60﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": إِلَّا امْرَأَتَهُ: وَهِيَ هُنَا الْحُمَيْرَاءُ، وَهِيَ زَوْجَةُ لُوطٍ، وَآلُ لُوطٍ: هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ 61 قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ 62 قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ 63 وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ 64 فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ65 وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ 66﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": أَيْ لَا تَلْتَفِتُوا إِلَى مَنْ خَالَفَ دَعْوَةَ الْحَقِّ وَأَنْكَرَهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": وَفِي الصَّبَاحِ قَلَبَ جِبْرِيلُ قُرَاهُمْ عَلَيْهِمْ وَأَهْلَكَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ 67 قَالَ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ 68 وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ 69 قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ 70 قَالَ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن




