الْهَاوِيَةُ، وَلَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، قَالَ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ هَذِهِ السَّبْعَةُ هُمْ: خَمْسُ دَرَجَاتِ التَّنَاسُخِ وَدَرَجَتَانِ الدَّبِيبُ وَالْقَشَّاشُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 45 ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ 46﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ": وَهُوَ الْخُلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ الْمَعْرِفَةُ الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا لَا يَهْبِطُ مِنْهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَدَنِيَّةِ": بَعْضُ هَذِهِ الْجَنَّاتِ أَجَلُّ مِنْ بَعْضٍ وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهَا: عَدْنٌ، الْقَرَارُ، الْفِرْدَوْسُ، النَّعِيمُ الْخُلْدُ، الْمَأْوَى، السَّلَامُ، وَهِيَ أَسْمَاءُ مَرَاتِبِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ النُّورَانِيِّ، وَقِيلَ ظُهُورَاتُ الْبَابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- مِنْ آدَمَ إِلَى الْقُبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ مُحَمَّدُ تَلَّةُ الْخَضِرِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَنْزِ الْأَسْرَارِ": الْمُتَّقِينَ: هُمُ الَّذِينَ أَتَوُا اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ بِحُبِّ مَوَالِينَا أَهْلِ الْبَيْتِ، خَالٍ مِنْ حُبِّ أَعْدَائِهِمْ، وَالْجَنَّةُ: هِيَ مَعْرِفَةُ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي سَائِرِ ظُهُورَاتِهِ.




