وَعَدَ الْخَلَائِقَ بِهَا وَهُوَ الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ، وَهُوَ الْيَوْمُ الْآخِرُ الْمَجْمُوعُ لَهُ النَّاسُ، وَلَكِنَّهُ مُعَذَّبٌ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ.
وَقَالَ أَحَدُ الْعَارِفِينَ الْمُوَحِّدِينَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: لَقَدِ اعْتَرَتْ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ الْحَمِيَّةُ، وَغَلَبَتْهُ الشِّقْوَةُ، وَتَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ، وَاسْتَهْوَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللهُ النَّظِرَةَ، اسْتِحْقَاقًا لِلسَّخْطَةِ، وَاسْتِتْمَامًا لِلْبَلِيَّةِ، وَإِنْجَازًا لِلْعِدَّةِ.




