مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 4 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 167 من 368

وَعَدَ الْخَلَائِقَ بِهَا وَهُوَ الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ، وَهُوَ الْيَوْمُ الْآخِرُ الْمَجْمُوعُ لَهُ النَّاسُ، وَلَكِنَّهُ مُعَذَّبٌ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ.

وَقَالَ أَحَدُ الْعَارِفِينَ الْمُوَحِّدِينَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: لَقَدِ اعْتَرَتْ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ الْحَمِيَّةُ، وَغَلَبَتْهُ الشِّقْوَةُ، وَتَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ، وَاسْتَهْوَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللهُ النَّظِرَةَ، اسْتِحْقَاقًا لِلسَّخْطَةِ، وَاسْتِتْمَامًا لِلْبَلِيَّةِ، وَإِنْجَازًا لِلْعِدَّةِ.

الصفحة 167 من 368