قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : الرَّوَاسِي: هُمُ الْأَئِمَّةُ، يَا مُفَضَّلُ لَوْلَا الْأَئِمَّةُ لَشَكَكْتُمْ فِي دِينِكُمْ، وَضَلَلْتُمْ، وَزَاغَ بِكُمُ الْهَوَى عَنِ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ. وَالْأَرْضُ الْمُؤْمِنُونَ.
وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْر -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظِلَّةِ" قَالَ: ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾: أَيْ رَجَعُوا إِلَى أَمْكِنَتِهِمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ حِينَ صَفُوا، فَعَاشُوا عَيْشًا هَنِيئًا فِي الْجِنَانِ الَّتِي خُلِقَتْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ 21﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": الْمُرَادُ: مِنْ عِنْدِهِ تُنْفَقُ الْعُلُومُ، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ خَزَّانُ الْعِلْمِ، وَهُوَ عِلْمٌ كُلُّهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ 22﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": ﴿الرِّيَاحُ﴾: خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَةِ النُّجَبَاءِ.




