قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": الْمُرَادُ بِهِ: الْإِقْرَارُ وَالْقَبُولُ. فَإِذَا خَرَجَ مِنْ مِحْنَتِهِ وَمُجَازَاتِهِ عَلَى تَوَقُّفِهِ، وَرَجَعَ إِلَى إِقْرَارِهِ وَمَعْرِفَتِهِ فَأَخْلَصَ للهِ التَّوْحِيدَ فِي الْإِخْلَاصِ بِلَا شَكٍّ وَلَا ظَنٍّ وَلَا ارْتِيَابٍ، فَعِنْدَ خُرُوجِ الْمَوْلُودِ وَظُهُورِهِ مِنَ الرَّحِمِ، تَنْقُلُ إِلَيْهِ رُوحُ ذَلِكَ الْعَارِفِ الَّذِي يَنْقُلُ مِنْ بَعْدِ تَمَامِ الْأَشْهُرِ السَّبْعَةِ أَوِ التِّسْعَةِ وَلَا يُعَانِي شَيْئًا مِمَّا عَانَاهُ أَوَّلًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ 6 لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ 7 مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَ 8﴾




