قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": عِنْدَ ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لَا يُتْرَكُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ كَافِرٌ، وَلَا يَرِثُ الْأَرْضَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ وَمَنْ تَابَعَهُمْ عَلَى الْحَقِّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 15﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِي الْقَلْعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِِ": الْآيَاتُ: الدَّلَالَاتُ: وَهِيَ الْبَرَاهِينُ الْوَاضِحَةُ. بَيِّنَاتٌ: مُعْجِزَاتٌ.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِيَ": إنَّ لِأَصْحَابِ الْمَرَاتِبِ ظَوَاهِرَ بَشَرِيَّةً، وَبَوَاطِنَ غَيْرَ ذَلِكَ. فَمِنْ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا نَظُنُّ نَحْنُ لِأَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْنَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 16﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِِ": لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ يُورِي ذَاتَهُ لِلْخَلْقِ كَمَا يَشَاءُ وَبِمَا يَسْتَحِقُّونَ، سُبْحَانَ مَنْ يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ وَالْأَبْصَارَ كَيْفَ يَشَاءُ.




