قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَهُوَ الْوَحْيُ مِنَ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى الْمُنْبَإِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَالْمُرَادُ أَخْبَارُ الْأُمَمِ فِي الْقَدِيمِ الْأَدْوَارِ السَّالِفَةِ.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ": الَّذِينَ هُمْ مِنْ دُونِ اللهِ: الْأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمُ اللهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْهِدَايَةِ الْكُبْرَى": وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ دُونِ اللهِ: هُمُ الطَّوَاغِيتُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الْحَسَنُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": الَّذِينَ ﴿ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: وَذَلِكَ بِاجْتِرَائِهِمْ عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ 103 وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ 104﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": وَهُوَ شَخْصُ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَهُوَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ، وَهُوَ الْيَوْمُ الْمَشْهُودُ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعَذِّبُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِيهِ أَعْدَاءَهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ فِي الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ،




