قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ 86﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْمَعَارِفِ":
قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ، فَلَا دِينَ لَهُ. أَرَادَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ لَا يَعْرِفُ السَّيِّدَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِيقَةِ فَلَا دِينَ لَهُ، فَأَوْجَدَ لَنَا -عَزَّ وَجَلَّ- أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ آمِرَةٌ نَاهِيَةٌ، وَأَنَّهَا تَأْمُرُ وَتَنْهَى، وَقَدْ وَجَدْنَا أَنَّ الصَّلَاةَ




