قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ 69 فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۚ قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ 70﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": كَانَ الضُّيُوفُ: جَبْرَائِيلُ، وَمِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ، فَآتَوْا فِي صُوَرٍ لَمْ يَكُنْ أَحْسَنُ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا وَقَدَّمَ لَهُمُ الطَّعَامَ، فَقَالُوا: لَا نَأْكُلُ إِلَّا بِثَمَنٍ، قَالَ لَهُمْ: ثَمَنُهُ أَنْ تَذْكُرُوا اللهَ عَلَى أَوَّلِهِ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى آخِرِهِ، قَالُوا لَهُ: يَحِقُّ لَكَ اسْمُ خَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ 71 قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ 72﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": وَمِنْ أَخْبَارِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ لَمَّا بَشَّرَهُ الضُّيُوفُ بِوَلَدِهِ إِسْحَاقَ كَانَ عُمْرُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَكَانَ عُمْرُ زَوْجَتِهِ سَارَةَ تِسْعِينَ عَامًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ 73 فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ 74 إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ 75﴾




