مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 4 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 368

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": بَعْدَ أَنْ كَذَّبَهُ قَوْمُهُ وَخَالَفُوهُ، أَرْسَلَ الرِّيحَ وَالصَّيْحَةَ، وَأَهْلَكَ شَدَّادَ بْنَ عَادٍ وَقَوْمَهُ، وَنَجَا مَعَ هُودٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَكَانَ عُمْرُ شَدَّادِ بْنِ عَادٍ لَعَنَهُ اللهُ ثَمَانِمِائَةِ عَامٍ وَكَانَ مِنْ أَعْوَانِهِ: عَادٌ الْأَصْغَرُ، وَشَدِيدٌ، وَمَنْ تَابَعَهُمْ وَشَايَعَهُمْ عَلَى جَحْدِهِمْ وَكُفْرِهِمْ لَعَنَهُمُ اللهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ 61﴾

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْبَحْثِ وَالدَّلَالَةِ": وَلَمْ يَكُونُوا إِخْوَانَ الرَّسُولِ، وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ، وَبِاللهِ كَافِرُونَ، وَإِنَّمَا سَمَّاهُمْ إِخْوَانَهُ لِلْمُشَاكَلَةِ بِالصُّوَرِ، لَا بِالْحَقِيقَةِ وَالْجَوْهَرِ، وَلِلْمُجَاوَرَةِ الَّتِي بَيْنَهُمْ، لَا بِحَقِيقَةِ الْأُخُوَّةِ وَالْمُمَاثَلَةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِِ": بَعْدَ أَنْ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- الْمُسْلِمِينَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَتَمَّ الْبَيْعَةَ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- بِالْوَصَايَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنَّهُ خَلِيفَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ.

الصفحة 118 من 368