تَوْحِيدُهُمْ لِلْمَعْنَى، وَعِرْفَانُهُمْ للِاسْمِ، ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ﴾: يَعْنِي مُسْتَمْسِكِينَ وَيَشْكُرُونَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى أَنْعَامِهِ، وَيَحْمَدُونَهُ عَلَى إِكْرَامِهِ، ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ11 ﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِِ": وَهُوَ مَا قَالَهُ الْجَاهِلُونَ وَفَسَادُ الْغَافِلِينَ، وَبُطْلَانُ التَّائِهِينَ الْجَاحِدِينَ فِي عُقُولِهِمْ، الْمُتَخَبِّطِينَ فِي أُمُورِهِمْ، وَيَضِلُّونَ وَلَا يَقْبَلُونَ إِلَّا مَنْ هُوَ أَضَلُّ مِنْهُمْ.




