طریق آیات و نشانهها ظاهر گشته ثابت بداند، آنان یاران حقیقی امیرالمؤمنین -عَزَّ عَزُّهُ- هستند.»
وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: النَّاسُ فِي التَّوْحِيدِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ: مُثْبِتٌ وَنَافِيٍ وَمُشَبِّهٌ فَأَمَّا الْمُشَبِّهُ مُشْرِكٌ، وَالنَّافِي مُبْطِلٌ، وَالْمُثْبِتُ مُوَحِّدٌ وَالتَّوْحِيدُ هُوَ الإِقْرَارُ بِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فَمُثْبَتٌ وَمَوْجُودٌ خَارِجٌ عَنِ التَّشْبِيهِ وَالإبطال لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ: وَقَطَعَ الْكَلَامَ أَبُو الْمَيْمُونِ الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ الْكَاتِبُ السَّامَرَائِيُّ فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي نَشَدْتُكَ الله إِنْ كُنْتَ كَتَمْتَنِي شَيْئًا مِمَّا سَمِعْتَهُ وَلَا أَخْفَيْتَهُ عَنِّي إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لِذَلِكَ أَهْلًا وَلَهُ مُسْتَحِقًّا.
فَقَالَ: رُحْ إِلَى مَنْزِلِكَ وَبَكِّرْ غَدًا، فَرُحْتُ وَكَانَ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَجِيءُ فِي الْمَجْلِسِ الثَّانِي إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى.




