اَلنَجِسَةِ، وَاَلَّذِي يُوقِدُ فِي اَلْحَمَّامِ، وَدَلَالُكَ اَللُّبُودِ وَدَلَّاكُ جُلُودِ اَلنَّاسِ فِي اَلْحَمَّامِ، وَمُشَوِّرُ اَلْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَالدَّوَابِّ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَهَذِهِ مِنَ اَلصَنَائِعِ وَالتَصَرُّفِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ صِنْفًا يَجِبَ عَلَى كُلٍّ مُؤْمِنٍ عَارِفٍ أَنْ يَتَجَنَّبَهُمْ وَيَحْذَرَهُمْ وَيَصُونَ عُلُومَ اَللَّهِ عَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ اَلْمُسْتَرِقَةُ اَلسَّمْعِ وَالْمُوَسْوسَة فِي اَلصُدُورِ وَذُو اَلْمُكَايَدَةِ وَالرَّصْدِ وَالْمُتَسَلِّكَه فِي اَلْأَجْسَادِ وَالْمُتَمَرِّدَةِ عَلَى اَلْعِبَادِ وَهُمْ اَلَّذِينَ قَالَ فِيهِمُ اَلسَيِّدُ اَلرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنْ نَاوَلُوكُمْ فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُمْ وَإِنْ أَطْعَمْتُمُوهُمْ فَبِأَطْرَافِ اَلرِّمَاح وَعَلَى رُؤُوسِ اَلْأَسِنَّةِ وَلَهُ بَاطِنٌ لَا يَعْرِفُونَهُ وَلَا عَقَلُوهُ.




