وَرُتْبَتِهُ عِنْدَكَ فَإِنَّهُ نَفْسُكَ اَلتَّامَّةُ، وَكَلِمَتُكَ اَلْعَالِيَةُ، وَصِرَاطُكَ اَلْمُسْتَقِيمُ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ آلَ إِلَيْهِ، وَبَلِغْنِي مِنْ مَعْرِفَتِهِ مَبْلَغًا مَا بَلَغَهُ أَحَدٌ إِلَّا فَازَ، وَلَا لَحِقَ بِهِ لَاحِقٌ إِلَّا عَلَا وَقَدْ أَقْرَرْتُ أَنَّهُ شَخْصُ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلشَّرِيفِ اَلَّذِي شَرَّفْتَ ظَاهِرَهُ وَأَكْرَمْتَ بَاطِنَهُ، فَبِحَقِّهِ لَا تَحْرِمْنِي نُصْرَتَهُ وَوَفِّقْنِي لِأَدَاءِ حَقِّهِ وَالِارْتِفَاعِ فِي مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَتَنَاهَى فِي اَلْحَقَائِقِ وَأَرْقَى فِي اَلْمَلَكُوتِ وَأَسْرَحُ فِي اَلْجِنَانِ يَا ذَا اَلْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ، فَإِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ وَمَا هُوَ عَلَيْكَ بِعَزِيزِ اَللَّهُمَّ اِجْمَعْ شَمْلَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَبَدًا، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوّهُمْ، وَاغْنِ ضَعْفَ عَائِلِهِمْ، وَاسْتَجِبْ دَعْوَةَ مَلْهُوفِهِمْ وَأَشْرَكْنِي فِي صَالِحِ دُعَائِهِمْ، اَللَّهُمَّ أَوْصِلْهُمْ وَإِيَّايَ بِمَعْرِفَتِكَ وَثَبِّتْهُمْ عَلَى طَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدْ بِعُقْبِ اَلدُعَاءِ وَتَسْأَلْ حَاجَتَكَ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ بِمَ أَحْبَبْتَ يُجَبْ بِعَوْنِ اَللَّهِ تَعَالَى وَمَشِيئَتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ.




