برادرانم را به مشاهدهی انوار برسانی و قربانیِ ما را در این روز بپذیری و ما را بر دشمنان پیروز گردانی؛ ای امیرالمؤمنین، ای اَنزع، ای بَطین، ای علیُّ یا عظیم.
در اینجا به سجده برو و هر حاجتی داری بخواه، که انشاءالله مستجاب خواهد شد.
به یاری خداوند و حُسنِ توفیق او، کتاب «مجمع الأعیاد» به پایان رسید.
( شعر للشیخ الثقه میمون )
نَكْتُبَ شِعْرًا لِلشَّيْخِ الثِّقَةِ ابُو سَعِيدِ مَيْمُونٍ ابْنِ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ مُؤَلِّفِ كِتَابِ الْمَعَارِفِ وَهُوَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ وَهُوَ هَذَا:
بِذَاتِكَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَا | وَمَا اظْهَرْتَهُ لِلنَّاظِرِينَا | |
لِتَمَكِّنَهُمْ عَيَانًا مِثْلَهُ لَمَّا | ظَهَرَتْ لَهُمْ كَجِنْسِ الْمُحْدَثِينَا | |
وَاثْبَاتٍ وَايِّجَادٍ لَمَعِنَا | تَعَالَى عَنْ ظُنُونِ الْمُغْتَرِينَا | |
بِغَيْرِ احَاطَةً جَمْعًا وَكَلًّا | وَاحِّصَارٌ تُحِيطُ بِهِ الظُّنُونَا | |
بِمَا أَبْدَيْتَهُ مِنْكَ اخْتِرَاعًا | حِجَابُكَ فِي قَدِيمِ الِاقْدَمِينَا | |
بِفَاطِرِ فِيكَ حَاءَاتٌ ثَلَاثَةٌ | وَسَلْسَلُ بَابِ سُلَّمِ الْعَارِفِينَا | |
وَمَنْ يَتْلُوهُ مِنْ أَيْتَامِ دِينٍ | هُدَاتٍ لِلْوَرَى وَمُعَلِّمِينَا | |
بِخَمْسٍ بَعْدَ سَبْعٍ نَقَبُوا عَنْ | ضمَائرْنَا بِسْتْرِ الْمُضْمِرِينَا | |
وَبِالنُّجَبَاءِ تَتْلُوا مَنْ بَلْيِهِمْ | وَاهْلُ الِاخْتِصَاصِ وَمُخْلِصِينَا | |
وَمِمْتَحَنَيكَ يَا أَزَلٌ قَدِيمٌ | بِهِمْ اضحُوا عِبَادَكَ مُمْتَحِنِينَا | |
بِشَخْصٍ مُنَبَاءٍ فِي كُلِّ عَصْرٍ | وَاشْخَاصٍ الْيْهِمْ مَجْمَعِينَا | |
بِخَمْسِ كَوَاكِبٍ مِنْ بُعْدِ سِتٍ | رَآهَا يُوسُفُ كَالْحَالِمِينَا | |
بِأَشْخَاصِ الصَّلَاةِ الْفَرْضِ أَبْدُوْا | وَاشْخَاصِ النَوَافِلِ أَجْمَعِينَا | |
وَاشْخَاصِ الصِيَامِ وَشَخْصِ عِيدٍ | يُحَلَّلُ فِيهِ فِطْرُ الصَّايِمِينَا | |
وَشَخْصَ الْبَيْتِ وَالِارْكَانِ حَقًّا | وَاشْخَاصُ الْمَشَاعِرِ اِجْمَعِينَا | |
بِحْقِّ ثْمَانِ اشْخَاصٍ أَقَامَتْ | بِعَرْشِكَ يَا مُهَيْمِنُ عَامِلِينَا | |
بَايْتَامِ الْحِجَابِ وَمَنْ يَلِيهِمْ | وَلِيَّانِ كِرَامًا كَاتِبِينَا | |
بِسَبْعِ مَرَاتِبِ بَشَرًا اجَابُوا | فَطَارُوا بِالْعَلْوِيِّ مَخْبَرِينَا | |
لَهُمْ مَا يَخْتَارُوهُ وَيَشْتَهُوهُ | مِنَ الْجِنَانِ غَيْرُ مُمَانِعِينَا | |
بِمُرْتَبَةٍ لِرَبِّهِمْ اسْتَجَابُوا | فَسُمَّوْا سَابِقِينَ مُقَرَّبِينَا | |
وَيَتْلُوهُمْ كُرُوبِيِّينَ زَالَتْ | كُرُوبْ جَمِيعهُمْ وَمِرْوَحِينَا | |
مَقَدَّسَةٌ وَسَوَاحٌ تَوَالَتْ | وَسَامِعَةً هُنَاكَ لَاحِقِينَا | |
اقَلَنِي زَلَّتِي وَأَمِنْ بِعَفْوٍ | لِعَبْدٍ مُسْتَجِيرٍ مُسْتَكِينَا | |
وَانْعَشِ كُرْبَتِي وَاسْتَرْ عُيُوبِي | وَكُنْ لِي عِنْدَ تَرَدُّدِي مُعِينًا | |
اقُلْنِي مِنْ ذُنُوبِي يَا إِلَهِي | بِعَفْوِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَا | |
إِلَيْكَ لَجِيْتَ يَا مَعْنَى الْمَعَانِي | وَيَا نِعْمَ اللُّجَى لِمُلْتَجِينَا | |
بَرِيْتُ إِلَيْكَ مِنْ ادْيَانِ زُورٍ | وَمِنْ قَوْمٍ بِهَا مُتَدَيِّنِينَا | |
وَارْبَى مِنْ عَتِيقِ أَبِي قُحَافَةَ | وَحَبْتَرَ اللَّعِينُ وَنَعْثَلِينَا | |
وَمِنْ اشْيَاعِهِمْ ابْرِيتُ نَفْسِي | وَمِنْ اقْوَالِهِمْ وَالتَّابِعِينَا | |
وَمِنْ عُصْبَةٍ مُقَصِّرَةٌ تَغَاوَتْ | وَمِنْ قَوْمِ غَدُو مُتَشَبِّهِينَا | |
وَمِنْ قَوْمِ الْعَزَاقِرَةِ اللَّوَاتِي | يُحِلُّونَ الْبَنَاتِ مَعَ الْبَنِينَا | |
وَمِنْ قَوْلِ ابْنِ خَلَّادٍ اللَّعِينِ | فِي الْبُهْتَانِ وَالزَّوْرِ الْمُهِينَا | |
وَمِنْ اسْحَاقَ الأَحَمَرِ ذُو الْمَخَازِي | بِرِينَا مِنْ مَقَالَتِهِ بِرِينَا | |
وَمِمَّنْ خَالَفَ التَّوْحِيدَ طُرًّا | عَلَى كُلِّ الْمَذَاهِبِ وَالْفُنُونَا | |
وَاصِفِي الْوُدَّ شَخْصًا مِنْ نُمِيرٍ | دَلَائلُهُ بَدَتْ لِلْعَارِفِينَا | |
عَلَيْهِ النَصُّ وَالْانْبَاءُ دَلَّتْ | مِنَ الدُسْتُورِ وَالْخَبَرِ الْيَقِينَا | |
بِقَولِ اللَّهِ فِي آيْ الْمَثَانِي | تَعَالَى اللَّهُ جَلَّ الْقَائِلِينَا | |
فَأَخْرَجْنَا مَعًا مَنْ كَانَ فِيهَا | فَلَمْ يَكِ غَيْرَ بَيْتًا مُسْلِمِينَا | |
هُوَ الِاسْلَامُ حِينَ بَدَا غَرِيبًا | وَعَادَ كَمَا بَدَا فِي الْاوِلِيِّنَا | |
فَهَذَا جَاءَ نَقْلًا عَنْ شُيُوخٍ | وَسَادَاتٍ لَنَا مُتَقَدِّمِينَا | |
عَلَى زَيِّ الْحُسِينِ فَتَى خَصِيبٍ | ابِي عَبْدِ اللَّهِ بِهِ اقْتَدَيْنَا | |
وَمَنْ يَتْلُوهُ مِنْ وِلْدٍ فَقِيهٍ | قَلِيلِ الْمَثَلِ مَنْ قَطَعِ الْقَرِينَا | |
وَمَنْ يَرْوِي عُلُومَ مُسْنَدَاتٍ | وَيَنْشُرُهَا لِجَمْعِ النَاقِلِينَا | |
وَمَنْ أَفْضَى إِلَيْهِ بِكُلِّ سِرٍّ | دَقِيقٍ مِنْ عُلُومِ الصَادِقِينَا | |
الَى الشَيْخِ الْجَلِيلِ ابِي حُسَيْنٍ | مُحَمَّدٌ جَلَّ قَصْدُ الْقَاصِدِينَا | |
سَلَامُ اللَّهِ وَالصَّلْوَاةُ تَتْرَى | عَلَى ارْوَاحِهِمْ مَدَا السِنِينَا | |
وَمَا تَعِبَ الْغُرَابُ وَحَنَّ إِلْفٌ | وَمَا نَاحَ الْحَمَامُ عَلَى الْغُصُونَا | |
فَهَذَا مَذْهَبِي وَنَفِيسُ عَقْدِي | فَذُرْنِي مِنْ مَقَالِ الْجَاهِلِينَا |




