مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجـمـوع الاعـیـاد - ابوسعید میمون طبرانی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 667 من 672

برادرانم را به مشاهده‌ی انوار برسانی و قربانیِ ما را در این روز بپذیری و ما را بر دشمنان پیروز گردانی؛ ای امیرالمؤمنین، ای اَنزع، ای بَطین، ای علیُّ یا عظیم.

در اینجا به سجده برو و هر حاجتی داری بخواه، که ان‌شاءالله مستجاب خواهد شد.

به یاری خداوند و حُسنِ توفیق او، کتاب «مجمع الأعیاد» به پایان رسید.

( شعر للشیخ الثقه میمون )

نَكْتُبَ شِعْرًا لِلشَّيْخِ الثِّقَةِ ابُو سَعِيدِ مَيْمُونٍ ابْنِ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ مُؤَلِّفِ كِتَابِ الْمَعَارِفِ وَهُوَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ وَهُوَ هَذَا:

بِذَاتِكَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَا

وَمَا اظْهَرْتَهُ لِلنَّاظِرِينَا

لِتَمَكِّنَهُمْ عَيَانًا مِثْلَهُ لَمَّا

ظَهَرَتْ لَهُمْ كَجِنْسِ الْمُحْدَثِينَا

وَاثْبَاتٍ وَايِّجَادٍ لَمَعِنَا

تَعَالَى عَنْ ظُنُونِ الْمُغْتَرِينَا

بِغَيْرِ احَاطَةً جَمْعًا وَكَلًّا

وَاحِّصَارٌ تُحِيطُ بِهِ الظُّنُونَا

بِمَا أَبْدَيْتَهُ مِنْكَ اخْتِرَاعًا

حِجَابُكَ فِي قَدِيمِ الِاقْدَمِينَا

بِفَاطِرِ فِيكَ حَاءَاتٌ ثَلَاثَةٌ

وَسَلْسَلُ بَابِ سُلَّمِ الْعَارِفِينَا

وَمَنْ يَتْلُوهُ مِنْ أَيْتَامِ دِينٍ

هُدَاتٍ لِلْوَرَى وَمُعَلِّمِينَا

بِخَمْسٍ بَعْدَ سَبْعٍ نَقَبُوا عَنْ

ضمَائرْنَا بِسْتْرِ الْمُضْمِرِينَا

وَبِالنُّجَبَاءِ تَتْلُوا مَنْ بَلْيِهِمْ

وَاهْلُ الِاخْتِصَاصِ وَمُخْلِصِينَا

وَمِمْتَحَنَيكَ يَا أَزَلٌ قَدِيمٌ

بِهِمْ اضحُوا عِبَادَكَ مُمْتَحِنِينَا

بِشَخْصٍ مُنَبَاءٍ فِي كُلِّ عَصْرٍ

وَاشْخَاصٍ الْيْهِمْ مَجْمَعِينَا

بِخَمْسِ كَوَاكِبٍ مِنْ بُعْدِ سِتٍ

رَآهَا يُوسُفُ كَالْحَالِمِينَا

بِأَشْخَاصِ الصَّلَاةِ الْفَرْضِ أَبْدُوْا

وَاشْخَاصِ النَوَافِلِ أَجْمَعِينَا

وَاشْخَاصِ الصِيَامِ وَشَخْصِ عِيدٍ

يُحَلَّلُ فِيهِ فِطْرُ الصَّايِمِينَا

وَشَخْصَ الْبَيْتِ وَالِارْكَانِ حَقًّا

وَاشْخَاصُ الْمَشَاعِرِ اِجْمَعِينَا

بِحْقِّ ثْمَانِ اشْخَاصٍ أَقَامَتْ

بِعَرْشِكَ يَا مُهَيْمِنُ عَامِلِينَا

بَايْتَامِ الْحِجَابِ وَمَنْ يَلِيهِمْ

وَلِيَّانِ كِرَامًا كَاتِبِينَا

بِسَبْعِ مَرَاتِبِ بَشَرًا اجَابُوا

فَطَارُوا بِالْعَلْوِيِّ مَخْبَرِينَا

لَهُمْ مَا يَخْتَارُوهُ وَيَشْتَهُوهُ

مِنَ الْجِنَانِ غَيْرُ مُمَانِعِينَا

بِمُرْتَبَةٍ لِرَبِّهِمْ اسْتَجَابُوا

فَسُمَّوْا سَابِقِينَ مُقَرَّبِينَا

وَيَتْلُوهُمْ كُرُوبِيِّينَ زَالَتْ

كُرُوبْ جَمِيعهُمْ وَمِرْوَحِينَا

مَقَدَّسَةٌ وَسَوَاحٌ تَوَالَتْ

وَسَامِعَةً هُنَاكَ لَاحِقِينَا

اقَلَنِي زَلَّتِي وَأَمِنْ بِعَفْوٍ

لِعَبْدٍ مُسْتَجِيرٍ مُسْتَكِينَا

وَانْعَشِ كُرْبَتِي وَاسْتَرْ عُيُوبِي

وَكُنْ لِي عِنْدَ تَرَدُّدِي مُعِينًا

اقُلْنِي مِنْ ذُنُوبِي يَا إِلَهِي

بِعَفْوِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَا

إِلَيْكَ لَجِيْتَ يَا مَعْنَى الْمَعَانِي

وَيَا نِعْمَ اللُّجَى لِمُلْتَجِينَا

بَرِيْتُ إِلَيْكَ مِنْ ادْيَانِ زُورٍ

وَمِنْ قَوْمٍ بِهَا مُتَدَيِّنِينَا

وَارْبَى مِنْ عَتِيقِ أَبِي قُحَافَةَ

وَحَبْتَرَ اللَّعِينُ وَنَعْثَلِينَا

وَمِنْ اشْيَاعِهِمْ ابْرِيتُ نَفْسِي

وَمِنْ اقْوَالِهِمْ وَالتَّابِعِينَا

وَمِنْ عُصْبَةٍ مُقَصِّرَةٌ تَغَاوَتْ

وَمِنْ قَوْمِ غَدُو مُتَشَبِّهِينَا

وَمِنْ قَوْمِ الْعَزَاقِرَةِ اللَّوَاتِي

يُحِلُّونَ الْبَنَاتِ مَعَ الْبَنِينَا

وَمِنْ قَوْلِ ابْنِ خَلَّادٍ اللَّعِينِ

فِي الْبُهْتَانِ وَالزَّوْرِ الْمُهِينَا

وَمِنْ اسْحَاقَ الأَحَمَرِ ذُو الْمَخَازِي

بِرِينَا مِنْ مَقَالَتِهِ بِرِينَا

وَمِمَّنْ خَالَفَ التَّوْحِيدَ طُرًّا

عَلَى كُلِّ الْمَذَاهِبِ وَالْفُنُونَا

وَاصِفِي الْوُدَّ شَخْصًا مِنْ نُمِيرٍ

دَلَائلُهُ بَدَتْ لِلْعَارِفِينَا

عَلَيْهِ النَصُّ وَالْانْبَاءُ دَلَّتْ

مِنَ الدُسْتُورِ وَالْخَبَرِ الْيَقِينَا

بِقَولِ اللَّهِ فِي آيْ الْمَثَانِي

تَعَالَى اللَّهُ جَلَّ الْقَائِلِينَا

فَأَخْرَجْنَا مَعًا مَنْ كَانَ فِيهَا

فَلَمْ يَكِ غَيْرَ بَيْتًا مُسْلِمِينَا

هُوَ الِاسْلَامُ حِينَ بَدَا غَرِيبًا

وَعَادَ كَمَا بَدَا فِي الْاوِلِيِّنَا

فَهَذَا جَاءَ نَقْلًا عَنْ شُيُوخٍ

وَسَادَاتٍ لَنَا مُتَقَدِّمِينَا

عَلَى زَيِّ الْحُسِينِ فَتَى خَصِيبٍ

ابِي عَبْدِ اللَّهِ بِهِ اقْتَدَيْنَا

وَمَنْ يَتْلُوهُ مِنْ وِلْدٍ فَقِيهٍ

قَلِيلِ الْمَثَلِ مَنْ قَطَعِ الْقَرِينَا

وَمَنْ يَرْوِي عُلُومَ مُسْنَدَاتٍ

وَيَنْشُرُهَا لِجَمْعِ النَاقِلِينَا

وَمَنْ أَفْضَى إِلَيْهِ بِكُلِّ سِرٍّ

دَقِيقٍ مِنْ عُلُومِ الصَادِقِينَا

الَى الشَيْخِ الْجَلِيلِ ابِي حُسَيْنٍ

مُحَمَّدٌ جَلَّ قَصْدُ الْقَاصِدِينَا

سَلَامُ اللَّهِ وَالصَّلْوَاةُ تَتْرَى

عَلَى ارْوَاحِهِمْ مَدَا السِنِينَا

وَمَا تَعِبَ الْغُرَابُ وَحَنَّ إِلْفٌ

وَمَا نَاحَ الْحَمَامُ عَلَى الْغُصُونَا

فَهَذَا مَذْهَبِي وَنَفِيسُ عَقْدِي

فَذُرْنِي مِنْ مَقَالِ الْجَاهِلِينَا

الصفحة 667 من 672