مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجـمـوع الاعـیـاد - ابوسعید میمون طبرانی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 661 من 672

أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ تَعَالَيْتَ عُلُوًّا كَبِيرًا، بِالصَادِ صَلَوَاتِكَ وَصَلَاةِ مَلَائِكَتِكَ عَلَى مَنْ نَبَّأَتَهُ بِعُلُوِّ مَنْزِلَتِكَ وَظَهَرْتَ بِهِ فِي عَالَمِ أَرْضِكَ، بِالضَّادِ ضَلَالَةِ اَلْمُذْنِبِينَ عَلَى اِتِّصَالِ اَلْعَارِفِينَ، بِالطَّاءِ طَالِبُوكَ فِي قُبَّتكَ اَلطَّالِبِيَّةِ بِالظَّاءِ ظِلِّكَ اَلْمَمْدُودِ وَعِلْمِكَ اَلْمُورْوُدِ، بِالْعَيْنِ عُلُوُّكَ عَيْنَ اَلْحَيَاةَ وَعَيْنَ اَلْعُيُونُ، بَالِغِينِ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ يَا نُورَ اَلْأَنْوَارِ وَمَعْدِنَ اَلْأَشْيَاءِ بِالْفَاءِ فَازَ بِكَ اَلْفَائِزُونَ، بِالْقَافِ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ وَشَهَادَتُكَ لِنَفْسِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اَللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، بِالْكَافِ كُنُونِ اَلْمَكَانِ وَكَيْفِيَّةِ اَلْكَيفَويَاتِ، بِاللَّامِ حَرْفِ تَقَدُّمٍ ثُمَّ تَأَخَّرٍ، بِالْمِيمِ مُلْكِكَ اَلْقَدِيمِ وَسَنَاكَ اَلْعَظِيمِ، بِالنُّونِ نِدَائِكَ يَوْمَ اَلْأظْلَةِ قَائِلاً أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى، بِالْهَاءِ هَيُّولَىَ اَلْهَيُولَاتِ وَأُسِّ اَلْحَرَكَاتِ وَتَمَامِ اَلنِّعْمَةِ وَإِبْلَاغِ اَلْحِكْمَةِ، بِالْوَاوِ وِلَايَةُ مَنْ وَالَاكَ وَعَادَيْتُ مَنْ عَادَاكَ بِاللَّامِ أَلِفْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَتَقْدِيمِهَا عَلَى اَلْفَلَكِ اَلْعَظِيمِ، بِالْيَاءِ اَلْقَوِيَّةِ وَظُهُورِهِ بِالصُّورَةِ اَلْمَرْئِيَّةِ اَلْأَنْزَعِيَّةِ، مَوْلَايَ أَسْأَلُكُ بِحَقِّ مَا سَأَلْتُكَ بِهِ مُقِرًّا بَإيْمَانِ دِينِكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي فِي إِخْوَانِي اَلْمُؤْمِنِينَ، إِلَهِي وَأَنْ لَا تَجْعَلَ فِي قُلُوبِنَا غِلَاّ وَلَا حِقْدَاً وَأَنْ تَمُدَّنَا بِالنَصْرِ وَالتَّأْيِيدِ وَأَنْ تَجْعَلَ كَلِمَتَنَا عُلْيَا أَبَدًا، وَكَلِمَةَ أَعْدَائِنَا سُفْلَى أَبَدًا، وَتُلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ مِمَّنْ سَبَقَنَا بِالْإِيمَانِ مِنْ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ.

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَبَابِكَ وَأَيْتَامِكَ وَنُقَبَائِكَ وَنُجَبَائِكَ وَمُخْتَصِّيكَ وَمُخْلِصِيكَ ومَمُتَحَنِيكَ، بِالْمُقَرَّبِ بَالْكِرُوبِيِّ بِالرُّوحَانِيِّ بِالْمُقَدَسِ بِالسَائِحِ بِالْمُسْتَمِعِ بِاللَّاحِقِ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تُوصِلَنِيَ إِلَى مُشَاهَدَةِ اَلْأَنْوَارِ، وَلِإِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَتَقَبَّلْ قُرْبَانِي فِي يَوْمِيَ هَذَا

الصفحة 661 من 672