مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجـمـوع الاعـیـاد - ابوسعید میمون طبرانی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 660 من 672

أَبْدَيْتَهُ وَالِيَكَ أَعَدْتَهُ، بِاسْمِكَ اَلْخَفِيِّ اَلَّذِي لَا يُسَمِّيكَ بِهِ إِلَّا أَهْلُ اَلْمَوَدَّةِ وَالْوَفَاءِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَ اَلْعَشَرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ وَمِنَ اَلْمِائَة إِلَّا عَشَرَةٌ، بِمَقَامِكَ اَلْأَوْفَى يَوْمَ ظُهُورِ اَلْكَشْفِ، وَبِهِ تُسَمَّى يَا مُسَمِّيَ اَلْأَسْمَاءِ وَمُنِيرَ أَنْوَارِهَا، تَعَالَيْتَ يَا أَحَدُ أَسْأَلُكَ بِهَذَا اَلْمَقَامِ اَلنَّاطِقِ بِوَعْدِكَ وَوَعِيدِكَ، بِاسْمِكَ اَلَّذِي بِهِ تُسْأَلُ وَالِيَكَ يَدْعُو بِهِ كَافَّةُ هَذَا اَلْخَلْقِ، بِالْقِبْلَةِ اَلَّتِي يُصَلِّي إِلَيْهَا اَلْجَمُّ اَلْكَبِيرُ وَالْجَمُّ اَلْغَفِيرُ، بِسَفِينَةِ اَلنَّجَاةِ، بِالْهَادِي بِالدَّاعِي اَلَّذِي يَدْعِى وَيُهْتَدَي بِهِ أَنْ تَجْعَلَنَا مِمَّنْ أَسْعَدْتَهُ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَصَفِّيْتَهُ وَنَجَّيْتَهُ وَخَلَّصْتَهُ، وَإِلَى جِوَارِ قُدْسِكَ رَفَعْتَهُ، وَفِي اَلْكَوَاكِبِ اَلْمُنِيرَةِ جَعَلْتَهُ كَمَا وَعَدْتَهُ فَسَرَحْتَ بِنُورِهِ فِي مَلَكُوتِكَ، وَأَضَاءَ لَهُ اِتِّصَالُ جَبَرُوتِكَ، يَا دَلِيلَاً لْأَدِلَتِهِ، يَا ظَاهِرَاً بِحِكْمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ، يَا مُعْلِنَاً بِدَعْوَتِهِ بِعَجَائِبِ أَلْطَافِهِ، يَا مُقِيمَاً حُجَّتَهُ وَمُبْدِيَ صِفَاتِ قُدْسِهِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْأَلْفِ اَلذَاتِيَّةِ فِي سَرْمَدِيَّةِ اَلْقِدَمِ، بِالْبَاءِ اَلْبَهْمَنِيَّةِ اَلْبَيْضَاءِ وَالرَجْعَةِ اَلزَّهْرَاءِ يَوْمَ كَشْفِ اَلْغِطَاءِ، وَتَجَلِّيكَ يَا عَلِيُّ اَلْأَعْلَى، بِالتَّاءِ تَمَامِ اَلنِعْمَةِ وَظُهُورِ اَلْمِنَّةِ وَالْحِكْمَةِ، بِالثَّاءِ ثَبَاتِ تَوْحِيدِكَ فِي قُلُوبِ عَارْفِيكَ وَاسْتِقْرَارِ مَعْرِفَتِكَ فِي أَفْئِدَةِ عِبَادِكَ وَطَالِبِيكَ، بِجِيمِ جَلَالِكَ فِي بَهَائِكَ لِمَا أَشْرَقَ مِنْ ذَاتِ نُورِكَ وَتَلَالِي طُلُوعِكَ، بِالْحَاءِ حَمْلَةِ عَرْشِكَ اَلْعَظِيمِ، بِالْخَاءِ خَلَوَاتِ مَنْ وَالَاكَ عِنْدَ خَلْوَتِهِ بِكَ وَخَلْوَتِكَ فِيهِ، بِالدَّالِ دَوْلَتِكَ اَلزَّاهِرَةِ وَحُجُبِكَ اَلطَاهِرَةِ وَصُورَتِهَا اَلْبَاقِيَةِ اَلْمُؤَيَّدَةِ، بِالذَّالِ ذَلَلْتَ مَنْ جَحَدَكَ كَافِرًا وَأَنْكَرَ رُبُوبِيَّتَكَ جَاحِدًا، بِالرَّاءِ رُبُوبِيَّتِكَ اَلْكُبْرَى وإظَهَارِ الْأَنْزَعِيَّةِ وَالْهِيولِىَ، بَالزَايِ زُلْفَةُ مَنْ عَرَفَكَ وَأَقَرَّ بِكَ لَاهُوتِيًّا مَعْنَوِيًّا وَنَفَى مَا رَأَى مِنَ اَلْجِسْمَانِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ، بِالسِّينِ سَنَاكَ وَمَحَلِّ آلَائِكَ فِي مَحَلِّ اِرْتِفَاعِكَ، بِالشِّينِ شَهَادَةِ مَنْ فِي سَمَائِكَ وَمَنْ فِي أَرْضِكَ

الصفحة 660 من 672