مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجـمـوع الاعـیـاد - ابوسعید میمون طبرانی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 672

هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾1 فَاسْتَعْمَلَتْ الْعَامَّةُ وَظَاهِرِيَّةُ الشِّيعَةِ الضَّحَايَا وَالذَّبَائِحَ وَالتَّقَرُّبَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بَإهِرَاقِ الدِمَاءِ.

وَهُوَ أَنَّ ذَلِكَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَاطِنِ أَنَّ شَخْصَ الْأَضْحَى هُوَ الْقَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَظُهُورُهُ بِالسَّيْفِ وَإِهْرَاقَهُ دَمَ كُلِّ ضِدٍّ وَنِدٍّ وَمُعَانِدٍ وَمُخَالِفٍ وَالتَقَرُّبُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بَإهِرَاقِ دِمَائِهِمْ، وَلَا يُبْقِي اللَّهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ضِدَّاً وَلَا مُعَانِدًا إِلَّا هَلَكَ وَهُوَ أَوَّلُ يَوْمِ الرَجْعَةِ الْبَيْضَاءِ وَالْكَرَّةِ الزَهْرَاءِ وَكَشْفِ الْغِطَاءِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَامَّةُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾2 وَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلُ: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾3 فَكَانَتْ الْإِشَارَةُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلَى السَيِّدِ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْقَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾4 وَهُوَ يَوْمُ قِيَامِ السَّاعَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا: ﴿يَسْأَلُونَك عَنْ السَّاعَةِ...﴾5 وَفِيهِ شَرَفُ عِيدِ الْأَضْحَى، وَسُمِّيَ عِيدَ الْأَضْحَى حَسْبَمَا

الهوامش

1سوره حج – آیه ۳۶۳۷
2سوره اسراء – آیه ۶
3سوره توبه – آیه ۳۳
4سوره نحل – آیه ۱۱۱
5سوره نازعات – آیه ۳۲
الصفحة 66 من 672