وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا، وَاجْمَعْ اِللَّهُمَّ كَلِمَتَهُمْ عَلَى اَلْحَقِّ بِمَعْرِفَتِكَ وَالْإِخْلَاصِ بِتَوْحِيدِكَ وَثَبِّتْهُمْ وَإِيَّانَا بِالْقَوْلِ اَلثَّابِتِ فِي اَلْحَيَاةِ اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنَّا وَعَنْهُمْ كَيْدَ إِبْلِيسَ وَجُنُودَهُ وَاِكْفِنَا الْعَاهَاتِ وَالْآفَاتِ وأَقِلْنَا وَإِيَّاهُمْ اَلْعَثَرَاتِ وَجَمِيعَ اَلذُنُوبِ اَلْمُوبِقَاتِ، يَا غَافِرَ اَلزَلَّاتِ، وَسَامِعَ اَلْأَصْوَاتِ وَالدَعَوَاتِ وَمُفَّرِجَ اَلْكُرُبَاتِ، وَالْعَالِمُ بِمَا فَاتَ وَبِمَا هُوَ آتٍ، فَإِنَّكَ سَمِيعُ اَلدَعَوَاتِ يَا رَؤُوفُ يَا رَحِيمُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بَاَللهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ يَا نُوبْهَارُ يَا نُوبْهَارُ زَنْهَارُ زَنْهَارُ زَنْهَارُ، بِبَهْمَنَ اَلْأَزَلِيِّ وَالظُّهُورِ اَلْكَنُورِيِّ وُرُوزْبَةَ اَلسَّلْسَلِيِّ، بٍالْمُوبَذَانِ بَالْمُوبَذَانِ اَلْمُوبَذَانِ، يَا نُوبْهَارُ يَا نُوبْهَارُ زَنْهَارُ زَنْهَارُ زَنْهَارُ، إِلَّا كَشَفْتَ عَنَّا اَلظُلْمَ وَحَقَّقْتَ لَنَا مَا أَقْرَرْنَا لَكَ فِي اَلْقِدَمِ يَا نُوبْهَارُ يَانُوبْهَارُ يَانُوبْهَارُ، زَنْهَارُ زَنْهَارُ زَنْهَارُ، حَتَّى لَا نَشُكَّ فِيكَ مَتَّىْ ظَهَرْتَ وَلَا نَصُدَّ عَنْكَ أَيَّ وَقْتٍ اِسْتَتَرْتَ، يَا نُوبْهَارُ يَا نُوبْهَارُ يَانُوبْهَارُ زَنْهَارُ زَنْهَارُ زَنْهَارُ، مُنَّ عَلَيْنَا بِالْحُظْوَةِ وَالْحُبُورِ، وَامْنَحْنَا اَلتَّوْفِيقَ فِي جَمِيعِ اَلْأُمُورِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اَللهُ تَعَالَى.
وَرَوَى أَنَّهُ أَهْدِيَ إِلَى مَوْلَانَا اَلصَادِقِ فِي يَوْمِ نُورُوزٍ خَبَيْصٌ فِي أَوَانِي فِضَّةٍ فَلَمَّا حَضَرَ خَاصَّتُهُ أَكَلُوا اَلْخَبِيصَ وَفَرَّقَ اَلْآنِيَّةً بَيْنَ أَصْحَابِهِ.
وَيَوْمُ اَلنُّورُوزِ اَلرَّابِعُ مِنْ نِيسَانَ أَبَدًا، وَيَوْمُ اَلْمِهْرَجَانِ اَلسَادِسُ عَشَرَ مِنْ تِشْرِينَ اَلْأَوَّلِ.




