فِرْعَوْنَ اَللَّعِينِ وَهَامَانَ اَلْمَهِينِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلَّادٍ اَلرَّجِيمِ، وَوَبْرَةَ وَقَوْمِهَا، وَقَارُونَ اَلْقَرِينِ، وَالْفَاعُرسِ اَلْأَعْمَى اَلْمُشْتَهِرِ بِالظَّلْمَاءِ، وَالْمُتَغَيِّرِ عَنْ دِينِكَ، وَعَاصِيْكَ وَعَاصِي أَمْرِكَ وَرُسُلِكَ، اَلْخَائِنِ اَلْجَانِي، وَالشَّجَرَةِ اَلْمَلْعُونَةِ فِي اَلْقُرْآنِ ذَاتِ اَلثَّمَرَةِ اَلْمَسْمُومَةِ فِي أَغْصَانِهَا اَلْيَابِسَاتِ فِي احَمْلِهَا اَلْمُشَبَّهَاتِ، اَلَّتِي عَمَّتْهَا اَلْآفَاتُ، وَأَهْلَكَتْهَا اَلْعَاهَاتُ، وَدَمَّرَتْهَا اَلنَقَمَاتُ عَلَيْهِمْ لَعَنَتكُ يَا إِلَهَ اَلْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، أَنِلْهُمْ غَضَبَكَ، وَأَحِلَّ بِهِمْ نِقْمَتَكَ، اَللَّهُمَّ فَشَتِّتْ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ شَمْلَهُمْ، وَفَرِّقْ جَمْعَهُمْ، وَقَلِلْ عَدَدَهُمْ، وَبَلِّغْ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا يَتَأَمَّلُونَ وَيَرْجُوْنَ، وَحَقِّقْ آمَالَنَا، وَاسْتَجِبْ دُعَاءَنَا وَحَقِّقْ ظَنَّنَا فِيكَ يَا مَوْلَانَا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ بِعَقِبِ اَلدُّعَاءِ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اَللهُ.




