وَمُحْيِي اَلْأَمْوَاتِ، اَلظَاهِرُ بِالْأَسْمَاءِ وَالصِفَاتِ وَالصُّوَرِ وَالْهَيْئَاتِ، وَالْقَدَرِ وَالْمُعْجِزَاتِ، وَالْبُيُوتِ وَالْمَقَامَاتِ وَالْأَوْقَاتِ وَالْعَلَامَاتِ اَلذَاتِيَّاتِ، وَالْقِبَابِ اَلْفَارِسِيَّاتِ، وَرَبِّ اَلطَّوْرِ اَلَّذِي طَارَ بِالْقُدْرَةِ لدُرِّيَّه وَالْكِتَابِ اَلَّذِي نَطَقَ بِاللُّغَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ، وَالسُّطُورِ اَلْمَكْتُوبَةِ بِالْأَلْسُنِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَبِالصُّورَةِ اَلْعَلَوِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ اَلْفَاطِرِيَّةِ وَالْبَرَكَةِ اَلْحَسَنِيَّةِ، وَالْمِحْنَةِ اَلْحُسَيْنِيَّةِ، وَاَلْعَبِادَةِ اَلْخَفِيَّةِ() بِجِيمِ اَلْجَلَالِ وَسِينِ اَلسَنَاءِ وَعَيْنِ اَلْعُيُونِ وَدَالِ اَلدَلَالِ وَحَاءِ اَلْحَيَاةِ وَلَامِ اَللِقَاءِ وَخَاءِ اَلْخِيَرَةِ وَالْجِيمِ اَلظَّاهِرِ فِي اَلنُّورِ اَلنَّاصِرِ لِلْوَلِيِّ بِأَمْرِ اَلْعَلِيِّ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اِتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا، فَطُوبَى لَمِنْ صَدَّقَ وَالْوَيْلُ لِمَنْ كَذَّبَ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ إِلَى حَمْدِ نُورِ اَلْأَنْوَارِ وَقُدْرَةِ اَلْجَبَّارِ وَصَاحِبِ اَلْأَسْرَارِ، مَنْ آثَرَ اَلْإِيمَانَ، وَعَبَدَ اَلرَّحْمَنَ، وَبَرَّ اَلْأَدْيَانَ، وَصَاحَبَ اَلْإِيمَانَ، وَمَنْهَجَ اَلْبَيَانَ، اَلنَّاطِقُ بِالْفَارِسِيَّةِ، اَلظَّاهِرِ بِالْعَلَوِيَّةِ، مُسَبِّبِ اَلْأَسْبَابِ، مُقَلِبِ اَلْقُلُوبِ، وَغَافِرِ اَلذُّنُوبِ، وَأنَّهُ لِمَا قَامَ عَبْدُ اَللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قَالَ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا، فَأَنْكَرُوا دُعَاءَهُ وَكَذَبُوا نِدَاءَهُ، وَقَتَلُوهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ، وَكَادُوهُ بِعِنَادِهِمْ وَأَحْرَقُوهُ بِنَارِهِمْ فَصَارَتْ عَلَيْهِ اَلنَّارُ بَرْدًا وَسَلَامًا، فَأَطْفَأَهَا اَللهُ بِنُورِهِ وَأَخْمَدَهَا بِدُعَائِهِ اَللَّهُمَّ فَارْحَمْنِي بِهِ، وَالْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا مُؤَلِّفَ اَلْمَقَامَاتِ وَمَنْ اِتَّبَعَهُمْ، اَلَّذِينَ أَوَّلُهُمْ مُحَمَّدٌ، وَأَوَسَطُهُمْ مُحَمَّدٌ، وَآخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ، وَكُلَّهُمْ مُحَمَّدٌ، عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ، إِنَّكَ عَلِيٌّ حَمِيْدٌ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأَ إِلَيْكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَأَيَّامِي كُلِّهَا مِنْ




